فی تصریح خص به مراسل وکالة رسا للأنباء، أشار المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی الى بعض الأعمال التی یمارسها العوام من قبیل تقبیل أبواب المساجد، وقال: هذه إحدى الخرافات المستحدثة من قبل بعض عوام الناس؛ فلا نص دینی یحث على تقبیل الأبواب فی نهایة شهر صفر، ولا مشروعیة لتقدیم التهانی إلى السیدة فاطمة الزهراء (س).
أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی حذر فی اتصال هاتفی مع رادیو المعارف من اتساع نطاق الخرافات فی المجتمع، وقال: یحاول البعض التشبث ببعض الرؤى والأحلام لبناء مراقد لأبناء وأحفاد الأئمة والمنتسبین الى هذا البیت الطاهر، فیسعى من خلال ذلک الى إشاعة بعض الأمور الباطلة من وجود رجل من نسل کذا، وأن کل من لم یساعد على بناء ضریح له سیبتلى بالمصائب.
وأضاف سماحته قائلاً: هذا الأمر غیر صحیح إطلاقاً، فقبور أولاد الأئمة تستند الى الوثائق والأخبار المؤکدة، وکذلک الحال فی الأدعیة والمأثورات والموروث الدینی بصورة عامة.
وتابع القول: فیما یرتبط بمسجد جمکران، قلنا مراراً: إنه شُید على أساس الیقطة لا النوم والأحلام؛ فالرؤیا لیس بحجة فی الشرع الإسلامی المقدس، ولا یمکن التعویل على الرؤیا لتأسیس حکم إسلامی.
وفی الختام قال سماحته: علینا أن نعلم بأن البدعة العرفیة تقود الى بدعة شرعیة، فلا بد لنا دائماً من الکون طوع بنان الأئمة المعصومین (ع)، وخاضعین وتابعین لفتاوى مراجع التقلید .
**************************
آیة الله مکارم الشیرازی یحذر من العمل ببعض الخرافات
فی نهایة شهر صفر
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة - أکد آیة الله مکارم الشیرازی على لزوم التوسل بالقرآن والأئمة الأطهار (ع) بدل اللجوء الى الخرافات فی خاتمة شهر صفر.
فی تصریح خص به مراسل وکالة رسا للأنباء، أشار المرجع الدینی سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی الى بعض الأعمال التی یمارسها العوام من قبیل تقبیل أبواب المساجد، وقال: هذه إحدى الخرافات المستحدثة من قبل بعض عوام الناس؛ فلا نص دینی یحث على تقبیل الأبواب فی نهایة شهر صفر، ولا مشروعیة لتقدیم التهانی الى السیدة فاطمة الزهراء (س).
وأضاف سماحته قائلاً: نحن دائماً نستذکر أئمتنا المعصومین ومنهم السیدة الزهراء (س)، ونحترم المساجد على الدوام؛ لکن هذه الأعمال من اختراع بعض العوام، ولا صلة لها بالدین.
وصرح سماحة المرجع قائلاً: إذا ما استمرت هکذا أعمال، وتمدد حجمها بمرور الزمن، فسیسیء ذلک الى أصل المذهب ویلقی بظلاله على الدین الحنیف، الأمر الذی یمثل خطراً داهماً، ویستوجب المسارعة الى الوقوف بوجهها وبیان بطلانها.
وحول ما یمکن الإستعاضة به عن هذه الأعمال، قال سماحته: من أفضل ما یمکن أن یستعاض به عن مثل هذه الأعمال، تلاوة القرآن فی المساجد، التوسل بالأئمة الأطهار (ع)، ذکر الله تعالى، وإطعام الفقراء والمساکین. وعلى ألناس أن یعلموا بأن أداء ما ورد فی الشرع المقدس یترک آثاراً جمةً وبرکات کبیرة على حیاة الفرد.
وأردف سماحته قائلاً: بعض الناس یلجأون الى هکذا أعمال حینما یواجهون مشاکل فی حیاتهم، فی حین أن هناک حلولاً مناسبة جداً؛ فمثلاً من شأن صلاة رکعتین فی جوف اللیل بتوجه قلبی خالص والتوسل بهما الى الباری عز وجل أن تسهم فی حل کثیر من المشاکل والتحدیات التی یواجهها البشر.
ومضى قائلاً: ثمة آیات قرآنیة کثیرة یمکن للناس أن یلتمسوا الحل منها، بالإضافة الى الأحکام الإلهیة الواردة فی الشریعة؛ منها مساعدة الأیتام والمحرومین.
وفی الختام، قال سماحته: من دواعی الأسف أن الناس بعض الأحیان یدعون الثوابت الدینیة ویلجأون الى الخرافات لحل مشاکلهم، والحال أن تلک الأعمال لا تسمن ولا تغنی من جوع